ما «القُلّة» وما وظيفتها البيئية في المتحف؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
القُلّة وعاء فخاري معلَّق في أعلى الموقع، متصل بأنبوب صغير يتفرع من شبكة المياه ويعمل على تعبئته تلقائيًا، ليوفّر ماءً دائمًا للطيور. وأهميتها من مادتها: الفخار يبقي الماء ألطف حرارة من الأوعية سريعة التسخين ويسمح بتبادل طبيعي محدود عبر مساميته. وهي مثال مكثّف لفلسفة المكان كلها — لا رفض للتقنية ولا قطع مع التراث، بل جمع ذكي بينهما للوصول إلى وظيفة بيئية قابلة للتطبيق بتكلفة منخفضة.