الإجابة
أن تضع إنسانًا في ظهيرة الرياض الصيفية ليلوّح بعلم أمام سيارات مسرعة هو مخاطرة مزدوجة: إجهاد حراري قد يصل إلى ضربة شمس، وخطر اصطدام مباشر. والمهمة نفسها تكرارية بحتة — رفع علم وخفضه وفق نمط ثابت — أي أنها بالضبط نوع العمل الذي تفوقت فيه الآلة على الإنسان منذ عقود. المشكلة ليست في العامل بل في إسناد مهمة ميكانيكية خطرة إلى جسد بشري بلا داعٍ.