مجانيبلا تسجيليعمل في متصفحك

تحويل PDF إلى نص

استخرج نص أي PDF داخل متصفحك

عن هذه الأداة

استخرج النص من ملفات PDF مباشرة داخل متصفحك دون رفعها إلى أي خادم. يكشف الأعمدة والجداول، ويدعم النصوص العربية مع فكّ ترميز خطوط CID، ويحوّل العناوين والقوائم والجداول إلى Markdown منسّق. يكشف تلقائياً الملفات الممسوحة ضوئياً ويخبرك بالصفحات التي لا تحتوي نصاً قابلاً للاستخراج، ويفتح الملفات المحمية بكلمة مرور.

المشكلة التي تحلّها

تحتاج نص مستند PDF لتحريره أو البحث فيه أو تلقيمه لأداة ذكاء اصطناعي، فتلجأ إلى موقع تحويل مجاني يطلب رفع الملف إلى خادمه. إن كان المستند عقداً أو سجلاً طبياً أو بيانات عملاء، فأنت للتو سلّمته لطرف لا تعرف أين يخزّنه ولا كم يبقيه. وحين يعود الناتج، يكون النص العربي مبعثراً والأعمدة متداخلة والجداول محطّمة.

كيف تستخدمها

  1. 01

    أفلت ملف PDF

    اسحب الملف إلى المنطقة المخصصة أو اخترْه من جهازك. الملف يُقرأ داخل متصفحك ولا يُرفع إلى أي خادم.

  2. 02

    اضبط خيارات الاستخراج

    اختر نمط المخرجات (مطابق للمصدر أو مختصر)، وحدّد نطاق صفحات إن أردت، وأدخل كلمة المرور إن كان الملف محمياً.

  3. 03

    راجع تقرير المستند

    اطّلع على نوع الملف ونسبة الثقة وعدد الصفحات، وعلى أي تنبيه بصفحات ممسوحة ضوئياً لا تحتوي نصاً.

  4. 04

    انسخ النتيجة أو نزّلها

    بدّل بين مخرجات Markdown والنص العادي، ثم انسخ المحتوى أو نزّله بصيغة ‎.md‎ أو ‎.txt‎.

ما الذي تقدّمه

  • 01نص مستخرج داخل متصفحك بالكامل — الملف لا يغادر جهازك ولا يُرفع إلى أي خادم
  • 02كشف الأعمدة والجداول، فتخرج كتلاً منفصلة بدل تسلسل عشوائي للسطور
  • 03معالجة النص العربي وفكّ ترميز خطوط CID عبر جداول ToUnicode
  • 04مخرجات Markdown منسّقة تحفظ العناوين والقوائم والجداول وكتل الكود
  • 05كشف تلقائي لنوع المستند مع تحديد أرقام الصفحات التي لا تحتوي نصاً قابلاً للاستخراج
  • 06تنبيه صريح عند رصد مشاكل ترميز في خطوط المستند
  • 07تنزيل بصيغتَي ‎.md‎ و‎.txt‎ أو نسخ مباشر إلى الحافظة

حدود الأداة

الأداة تقرأ النص المخزّن فعلياً داخل ملف PDF، وهذا يغطي كل مستند أُنشئ من Word أو Google Docs أو نظام فوترة أو أي برنامج. ما لا تفعله هو التعرّف الضوئي على الحروف: إن كان الملف صوراً ممسوحة بماسح ضوئي أو صور جوال، فلا نص بداخله ليُقرأ. في هذه الحالة تخبرك الأداة صراحة بنوع الملف وبأرقام الصفحات المتأثرة بدل أن تعطيك ناتجاً فارغاً بلا تفسير.

أسئلة شائعة

01هل يُرفع ملف PDF إلى خادم؟

لا. المعالجة كلها تجري داخل متصفحك عبر وحدة WebAssembly تُحمَّل مرة واحدة، وبايتات الملف لا تُرسل إلى أي مكان. لهذا لا يوجد حد لحجم الملف تفرضه أنا، ولهذا تستطيع استخدام الأداة على مستندات حساسة كالعقود والسجلات. للتحقق: افتح تبويب الشبكة في أدوات المطور، أفلت ملفك، وستجد أن الطلب الوحيد هو تحميل ملف المعالجة نفسه — ولا طلب يحمل ملفك.

02هل يدعم ملفات PDF العربية؟

نعم، والمحرّك يفكّ ترميز خطوط CID عبر جداول ToUnicode، وهي الآلية التي تنكسر عندها أغلب الأدوات فتُخرج العربية كرموز مشوّهة. لكن جودة الناتج تعتمد على البرنامج الذي أنشأ الملف: المستندات الصادرة من Word أو InDesign أو أنظمة التقارير تخرج نظيفة، بينما بعض ملفات PDF المطبوعة من المتصفح تخزّن الحروف بترتيبها البصري لا المنطقي، فتظهر كلمات فيها لام-ألف أو همزة بترتيب حروف مختلّ. هذا قيد في تلك الملفات نفسها لا في الأداة — وتُنتج المكتبات المرجعية مثل pdf.js النتيجة ذاتها عليها. الأداة تنبّهك صراحةً عند رصد مشاكل ترميز في خطوط المستند.

03رفعت ملفاً وظهرت رسالة أنه ممسوح ضوئياً ولم يخرج نص — لماذا؟

لأن الملف لا يحتوي نصاً أصلاً، بل صوراً لصفحات. هذا يحدث عندما يكون المستند ممسوحاً بماسح ضوئي أو مصوّراً بالجوال: ما تراه حروفاً هو في الحقيقة بكسلات في صورة. استخراج النص منه يتطلب تعرّفاً ضوئياً على الحروف (OCR) وهو عملية مختلفة غير مدعومة في هذه الأداة. الأداة تكشف الحالة وتخبرك بأرقام الصفحات المتأثرة بدل أن تتركك أمام نتيجة فارغة.

04ما الفرق بين مخرجات Markdown والنص العادي؟

النص العادي يعطيك الحروف فقط بلا أي بنية. أما Markdown فيحفظ شكل المستند: العناوين تبقى عناوين، والقوائم تبقى قوائم، والجداول تبقى جداول. اختر Markdown إن كنت ستلقّم النص لنموذج ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT أو Claude — فالبنية تساعده على فهم المستند بدقة أعلى — أو إن كنت ستنقل المحتوى إلى محرر أو نظام إدارة محتوى. واختر النص العادي إن كنت تريد الكلمات وحدها للبحث أو المعالجة.

05هل يفتح ملفات PDF المحمية بكلمة مرور؟

نعم، إن كنت تعرف كلمة المرور. يوجد حقل لإدخالها، وتُستخدم داخل متصفحك فقط لفك تشفير الملف أثناء القراءة ولا تُحفظ ولا تُرسل. الأداة لا تكسر الحماية ولا تتجاوز كلمة مرور لا تملكها.