ما الذي يحدّد تكلفة مشروع إنترنت الأشياء؟

يجيب المهندس سعيد باعطية — مهندس حاسب ومطوّر ويب وتطبيقات في الرياض، يخدم عملاء داخل المملكة العربية السعودية.

إنترنت الأشياء والأجهزة المتصلة

ما الذي يحدّد تكلفة مشروع إنترنت الأشياء؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية

التسعير حسب المشروع، وما يحرّكه: عدد أنواع الأجهزة لا عددها (عشرون جهازاً من نوع واحد أرخص من ثلاثة أنواع مختلفة)، وطريقة الاتصال ورسومها الشهرية، وهل تحتاج تحكّماً في الأجهزة أم قراءة فقط (التحكّم يضاعف متطلبات الأمان)، وعمق لوحة التقارير، وهل يجب الربط بنظام قائم. الاستشارة الأولى مجانية: wa.me/966573784181

سعيد باعطية يسعّر حسب المشروع لا بقائمة أسعار ثابتة، لأن السعر الثابت يعني إمّا أن تدفع أكثر مما تحتاج أو أن يُقتَطع من نطاق عملك ما لم يظهر في العرض. ما يحرّك السعر فعلياً: عدد الشاشات والحالات لا عدد الصفحات، وهل تحتاج لوحة تحكم وأدواراً وصلاحيات، وعدد الأنظمة الخارجية التي يجب الربط بها (بوابة دفع، فوترة، شحن، مخزون)، وهل المحتوى ثنائي اللغة بالكامل، ومن يوفّر المحتوى والتصميم، وحجم البيانات المُرحَّلة من نظام قديم.

وفي إنترنت الأشياء تحديداً، أكبر مفاجأة في الميزانية هي التكلفة المستمرة لا الأولية. احسب من البداية: رسوم الاتصال الشهرية مضروبةً في عدد الأجهزة وفي اثني عشر شهراً، وتكلفة الخادم والتخزين التي تنمو مع تراكم القراءات، واستبدال البطاريات ومن سيصعد لتغييرها، والصيانة الميدانية. مشروع بعتاد رخيص وتكلفة تشغيل عالية أغلى من العكس على مدى ثلاث سنوات.

وأرخص ما يخفّض التكلفة قرار واحد: قلّل عدد أنواع الأجهزة. كل نوع جديد يعني برمجة مختلفة واختباراً مستقلاً وقطع غيار منفصلة وتوثيقاً إضافياً. عشرون جهازاً من نوع واحد أرخص بكثير من ثلاثة أنواع مختلفة، حتى لو بدا العكس عند مقارنة أسعار القطع.

  • عدد الأنواع لا عدد الأجهزة هو محرّك التكلفة
  • احسب التشغيل ثلاث سنوات لا شراء العتاد فقط
  • التحكّم في الأجهزة يضاعف متطلبات الأمان مقارنةً بالقراءة فقط

آخر تحديث:

هل تريد تطبيق هذه الرؤى في أعمالك؟

أقدم استشارات مجانية لمناقشة وضعك الرقمي الحالي وكيفية تحسينه بأقل تكلفة وأعلى عائد.

واتساب مباشر: wa.me/966573784181