ما التقارير التي تحتاجها إدارة العيادة فعلاً؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
خمسة أرقام تُقرأ في دقيقتين: نسبة إشغال مواعيد كل طبيب، ونسبة عدم الحضور (وهذه وحدها تكشف مشكلة تذكير أو جدولة)، ومتوسط الانتظار الفعلي، والمُحصَّل مقابل المطالَب به من التأمين مع أعمار المعلّق، ونسبة المرضى العائدين. الأخير أهمّ مؤشّر جودة لديك — المريض الراضي يعود ويوصي.
الأرقام الخمسة مرتّبة بما تُفضي إليه من قرار: نسبة الإشغال لكل طبيب (تقول هل تحتاج طبيباً إضافياً أم تحتاج تسويقاً)، ونسبة عدم الحضور (تقول هل مشكلتك في التذكير أم في الجدولة)، ومتوسط الانتظار الفعلي، والمُحصَّل مقابل المطالَب به بأعمار المعلّق، ونسبة المرضى العائدين.
ونسبة العائدين هي أهمّ مؤشّر جودة، وأقلّه متابعةً في العيادات. المريض الذي يعود يقول إن التجربة استحقّت، وهو أرخص بكثير من مريض جديد لأنه لا يحتاج تسويقاً. متابعتها لكل طبيب على حدة تكشف ما لا تكشفه أي مراجعة مكتوبة — ومقارنتها بعدد الزيارات تفرّق بين طبيب مشغول وطبيب محبوب.
وأعمار المعلّق في المطالبات تحديداً هي ما يفرّق تقريراً مالياً مفيداً عن رقم إجمالي: مطالبة معلّقة منذ عشرة أيام حالة طبيعية، ومعلّقة منذ تسعين يوماً مشكلة تحتاج تدخّلاً اليوم. الرقم الإجمالي يخفي هذا الفرق تماماً.
- الإشغال يقول: طبيب إضافي أم تسويق؟
- عدم الحضور يقول: مشكلة تذكير أم جدولة؟
- نسبة العائدين: أهمّ مؤشّر جودة وأقلّه متابعةً
- أعمار المطالبات المعلّقة لا رقمها الإجمالي