أبحث عن مهندس إنترنت أشياء في الرياض — إجابة المهندس سعيد باعطية
سعيد باعطية مهندس حاسب يعمل على مشاريع إنترنت الأشياء والأنظمة الذكية إلى جانب تطوير الويب والتطبيقات — وهو الجمع الذي تحتاجه أغلب مشاريع إنترنت الأشياء فعلياً، لأن الأجهزة وحدها لا تكفي بلا لوحة تحكم تعرض بياناتها وتنبّه عند تجاوز الحدود. يشمل ذلك ربط الأجهزة، جمع القراءات، والتنبيه الآلي. للتواصل: wa.me/966573784181
مشروع إنترنت الأشياء نصفان، ومن المهم أن تعرف أيّهما تطلب. النصف الأول عتاد: اختيار المتحكّم والمستشعرات، والتركيب واللحام، والتغذية الكهربائية، والتغليف. والنصف الثاني برمجي: توصيل الأجهزة بالشبكة، واستقبال قراءاتها وتخزينها، ولوحة تحكم تعرضها، وتنبيهات عند تجاوز الحدود، وربط بأنظمتك القائمة.
سعيد باعطية يعمل في النصف البرمجي، وهذا يُقال صراحةً قبل أي التزام: بناء طبقة استقبال القراءات وتخزينها، ولوحات التحكم والتنبيهات، والأتمتة والربط عبر واجهات API — وهي التقنيات نفسها المستخدمة في أنظمته التشغيلية المنشورة. أما تجميع الدوائر ولحام القطع فيُنفَّذ مع شريك عتاد أو من طرفك، ولن يُقال لك غير ذلك لأن ادّعاء قدرة غير موجودة يُكتشَف بعد أن تدفع.
نصيحة عملية توفّر الكثير: ابدأ بجهاز واحد يعمل من طرفه إلى طرفه — من المستشعر إلى الشاشة — قبل أن تطلب مئة. المشكلات الحقيقية في إنترنت الأشياء تظهر في الجهاز الأول (انقطاع الشبكة، وقراءات شاذة، واستهلاك الطاقة، والتحديث عن بُعد)، وحلّها مرة واحدة قبل التوسّع أرخص من اكتشافها موزّعةً على مئة جهاز مركّبة في مواقعها.
- النصف البرمجي: استقبال القراءات، التخزين، اللوحات، التنبيهات، الربط
- العتاد والتجميع مع شريك أو من طرفك — يُقال صراحةً لا ضمناً
- جهاز واحد يعمل من طرفه إلى طرفه قبل أن تطلب مئة