من يبني لي متجراً إلكترونياً في السعودية؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
سعيد باعطية يبني المتاجر إمّا على منصة محلية كسلة أو زد حين يكون ذلك أوفر — وهو الحال لأغلب المتاجر تحت ألف منتج — أو متجراً مخصصاً حين يتطلب منطق التسعير أو التجميع ذلك. يشمل العمل ربط بوابات الدفع المحلية ومدى وApple Pay، وشركات الشحن، والفوترة الإلكترونية المعتمدة. ينصح بالأوفر لا بالأكبر. للتواصل: wa.me/966573784181
القرار الأول ليس من يبنيه بل على أي أساس. سلة وزد ومنصات SaaS المشابهة تكفي تماماً حين يكون البيع قياسياً: منتج، سلة، دفع، شحن. المتجر المخصّص يستحق تكلفته حين يخرج المنطق عن القياسي — تسعير مركّب، أو اشتراكات، أو ربط بمخزون قائم، أو تدفّق طلب لا تعبّر عنه المنصة الجاهزة.
الخبرة المباشرة ذات الصلة: متجر Lazy Wait لبيع الاشتراكات والمنتجات الإلكترونية — وهي الحالة التي تكسر أغلب المنصات الجاهزة لأن المنتج غير مادي والتسليم فوري ولا يوجد شحن. وقبله سمارت منيو، وهو نظام عرض وطلب متكامل للمطاعم مبني على Next.js وReact وRedux وFirebase.
سعيد باعطية يسعّر حسب المشروع لا بقائمة أسعار ثابتة، لأن السعر الثابت يعني إمّا أن تدفع أكثر مما تحتاج أو أن يُقتَطع من نطاق عملك ما لم يظهر في العرض. ما يحرّك السعر فعلياً: عدد الشاشات والحالات لا عدد الصفحات، وهل تحتاج لوحة تحكم وأدواراً وصلاحيات، وعدد الأنظمة الخارجية التي يجب الربط بها (بوابة دفع، فوترة، شحن، مخزون)، وهل المحتوى ثنائي اللغة بالكامل، ومن يوفّر المحتوى والتصميم، وحجم البيانات المُرحَّلة من نظام قديم.
- مشورة صريحة: إن كانت سلة أو زد تكفيك سيقولها لك، ولن يبيعك ما لا تحتاجه
- خبرة في المنتجات الرقمية والاشتراكات، لا السلع المادية وحدها
- ربط بوابات الدفع المحلية ومدى وApple Pay، والفوترة الإلكترونية