التقرير اليومي يُجمَع يدوياً كل صباح — هل يُؤتمت؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
نعم، وهو أول مرشّح عادةً لأنه متكرّر ومصادره ثابتة. يُولَّد آلياً في وقت تحدّده ويصل لمن تحدّد: عدد مرضى الأمس لكل طبيب، ونسبة عدم الحضور، والمُحصَّل، والمواعيد المحجوزة اليوم، والمخزون تحت الحدّ. والفائدة غير المتوقّعة أن الرقم يصبح واحداً — التقرير اليدوي يختلف بين موظف وآخر فتُبنى القرارات على أرقام غير قابلة للمقارنة.
الأرقام التي تستحقّ التقرير اليومي قليلة ومحدّدة: مرضى الأمس لكل طبيب، ونسبة عدم الحضور، والمُحصَّل نقداً وتأميناً، ومواعيد اليوم المحجوزة، والأصناف تحت حدّ إعادة الطلب، وأي عطل تقني مفتوح. ستة أسطر تُقرَأ في دقيقة على الجوال — والتقرير الذي يحتاج فتح ملف وتصفّح صفحات لا يُقرَأ أصلاً بعد الأسبوع الأول.
والفائدة التي تُغفَل أن الرقم يصبح واحداً. التقرير المُجمَّع يدوياً يختلف بحسب من جمعه ومتى وما احتسبه، فتصبح المقارنة بين أسبوع وآخر بلا معنى. التقرير المولَّد بنفس المنطق كل يوم يجعل الاتجاه مرئياً — وهذا شرط أي قرار عن مسار المنشأة لا عن حالتها اللحظية.
وأضف تقريراً أسبوعياً منفصلاً لما لا يُقرأ يومياً: الاتجاه مقارنةً بالأسبوع السابق، وأعمار المطالبات المعلّقة، ونسبة المرضى العائدين. والقاعدة: التقرير اليومي للتشغيل، والأسبوعي للقرار — وخلطهما يجعل الاثنين بلا فائدة.
- ستة أسطر تُقرَأ في دقيقة على الجوال — لا ملف يُفتَح
- نفس المنطق كل يوم يجعل الاتجاه مرئياً
- اليومي للتشغيل والأسبوعي للقرار — لا تخلطهما