كيف نؤتمت مخزون الصيدلية والمستلزمات؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
أتمتة المخزون في المنشآت الصحية تحمل بُعداً إضافياً: تواريخ الصلاحية. النظام المفيد ينبّه على ثلاثة أشياء لا واحد: الكمية تحت حدّ إعادة الطلب، والصلاحية المقتربة قبل مدة تحدّدها فتصرّفها بدل إتلافها، والصنف بطيء الحركة الذي يجمّد أموالك. والخصم الآلي عند الصرف يمنع الفجوة بين المخزون الدفتري والفعلي.
تواريخ الصلاحية هي ما يفرّق مخزون المنشأة الصحية عن مخزون متجر، وهي أكبر مصدر خسارة صامتة. التنبيه يجب أن يكون على ثلاث حالات لا واحدة: الكمية تحت حدّ إعادة الطلب، والصلاحية المقتربة خلال مدة تحدّدها بحسب سرعة الصرف فتتصرّف بها بدل إتلافها، والصنف بطيء الحركة الذي يجمّد أموالك ويقترب من الانتهاء معاً.
والفجوة بين المخزون الدفتري والفعلي هي المشكلة الثانية، ومصدرها الصرف بلا تسجيل. الحلّ خصم آلي لحظة الصرف من نظام الوصفات لا إدخال منفصل في نهاية اليوم — الإدخال المنفصل يُنسى ويُؤجَّل ويُقدَّر تقديراً. وأضف جرداً دورياً للأصناف عالية القيمة فقط لا للمخزون كلّه، فالجرد الشامل يستهلك يوماً ويُؤجَّل باستمرار.
وحدّ إعادة الطلب يُحسَب لا يُخمَّن: متوسط الصرف اليومي × مدة التوريد من المورّد + هامش أمان. الصنف الذي يستغرق توريده أسبوعين يحتاج حدّاً أعلى بكثير من صنف يصل في يومين، والحدّ الموحّد لكل الأصناف هو ما يجعلك تنفد من شيء وتتكدّس بغيره.
- ثلاثة تنبيهات: الكمية، الصلاحية المقتربة، بطيء الحركة
- خصم آلي لحظة الصرف لا إدخال منفصل آخر اليوم
- حدّ إعادة الطلب = الصرف اليومي × مدة التوريد + هامش
- جرد دوري للأصناف عالية القيمة لا للمخزون كلّه