كيف نتأكّد أن النسخ الاحتياطي لنظامنا الطبي يعمل؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
السؤال الصحيح ليس «هل يوجد نسخ احتياطي» بل «متى آخر مرة استعدتم منه فعلاً». اطلب من مزوّد نظامكم إجراء استعادة تجريبية أمامكم على بيئة منفصلة. كثير من المنشآت تكتشف وقت الأزمة أن النسخ توقّف قبل شهور بلا إشعار، أو أنه يشمل قاعدة البيانات ولا يشمل الملفات المرفقة والصور — وهي نصف السجلّ الطبي.
اطرح على مزوّد نظامكم أربعة أسئلة محدّدة واطلب إجابات مكتوبة: متى آخر استعادة تجريبية نُفّذت فعلاً؟ وهل النسخة تشمل الملفات المرفقة والصور أم قاعدة البيانات فقط؟ وأين تُحفَظ النسخة جغرافياً؟ وكم يستغرق استرجاع النظام كاملاً لو تعطّل الآن؟ الرابع هو الرقم الذي يجب أن تعرفه قبل الأزمة لا خلالها.
والسؤال الثاني هو الأخطر لأن إجابته تفاجئ كثيرين: نسخة تشمل قاعدة البيانات وحدها تعيد لك أسماء المرضى والمواعيد والتشخيصات، ولا تعيد التقارير الممسوحة ولا صور الأشعة ولا المرفقات — وهي في كثير من المنشآت نصف السجلّ الطبي أو أكثر. استعادة نصف السجلّ ليست استعادة.
واطلب أن تُجرى الاستعادة التجريبية أمامكم على بيئة منفصلة مرة سنوياً على الأقل. المنشآت التي تكتشف أن نسخها توقّفت قبل شهور تكتشف ذلك دائماً وقت الحاجة — لأن فشل النسخ صامت بطبيعته ولا يُخطِر أحداً ما لم يُضبَط تنبيه صريح على الفشل.
- اسأل: متى آخر استعادة تجريبية فعلية؟
- هل تشمل المرفقات والصور أم قاعدة البيانات فقط؟
- كم يستغرق الاسترجاع الكامل لو تعطّل النظام الآن؟
- اضبط تنبيهاً على فشل النسخ — الفشل صامت بطبيعته