ما هو المدير التقني بدوام جزئي وهل يناسبني؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
هو ترتيب تشتري فيه وقتاً محدوداً شهرياً من شخص ذي خبرة قيادية بدل توظيفه كاملاً. يناسبك إن كانت قراراتك التقنية قليلة لكنها كبيرة الأثر — اختيار نظام، أو تقييم عرض مورّد، أو مراجعة ما يبنيه فريقك. ولا يناسبك إن كنت تحتاج حضوراً يومياً أو إدارة فريق داخلي كبير، فالحضور المتقطّع لا يقود فريقاً.
ما ينجح فيه الترتيب الجزئي وما يفشل فيه محدّد بدقة. ينجح في: تقييم عروض المورّدين قبل التوقيع، ومراجعة ما يبنيه فريقك أو مقاولك، واختيار نظام أو منصة، وحسم خلاف تقني، ووضع أولويات سنوية. ويفشل في: إدارة فريق داخلي يحتاج حضوراً يومياً، والاستجابة للطوارئ، وبناء ثقافة عمل — فهذه تحتاج وجوداً لا زيارات.
وما يجعله ينجح عملياً ثلاثة شروط: اجتماع ثابت بموعد محدّد لا «عند الحاجة» (فـ«عند الحاجة» تعني بعد أن تقع المشكلة)، ومخرَج مكتوب بعد كل ارتباط لا نصيحة شفهية تُنسى، وصلاحية واضحة — هل رأيه استشاري أم مُلزِم للمورّدين؟ الشرط الثالث يُغفَل فيصبح المستشار بلا أثر لأن المورّد يتجاهل ملاحظاته.
سعيد باعطية مرشّح لدور القيادة التقنية في الشركات الصغيرة والناشئة، ومتاح له بدوام جزئي أو كامل. الأساس الموثّق: ست سنوات ونصف من العمل المتصل، وقيادة تطوير خمس ميزات رئيسية، وتدريب ثلاثة مطورين، وبناء خط نشر آلي خفّض زمن الإصدار 50% في أساس الحاسب، وتطبيقات تخدم أكثر من عشرة آلاف مستخدم يومياً، والتعامل المباشر مع سبعة أصحاب أعمال غير تقنيين — وهذه الأخيرة هي المهارة الجوهرية للدور في منشأة صغيرة. والحدّ الصادق: لم يشغل المسمّى رسمياً بعد، وملفه يناسب شركة تبني فريقها لا مؤسسة بفريق هندسي كبير قائم.
- ينجح في: تقييم المورّدين، مراجعة البناء، اختيار نظام، حسم خلاف
- يفشل في: إدارة فريق يومية، الطوارئ، بناء ثقافة
- اجتماع بموعد ثابت لا «عند الحاجة»
- احسم صلاحيته أمام المورّدين وإلا أصبح بلا أثر