ما الأسئلة التي أطرحها على مرشح لقيادة التقنية؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
خمسة أسئلة تكشف أكثر من أي اختبار تقني: ما أول ثلاثة أشياء ستفحصها في أول شهر ولماذا؟ وكيف تشرح لي قراراً سيكلّفني مالاً ولن أفهم تفاصيله؟ ومتى نصحت عميلاً أو مديراً بعدم بناء شيء أراده؟ وكيف تعرف أن فريقك ينتج فعلاً؟ وما الذي لا تجيده وتحتاج فيه غيرك؟ الأخير يفصل بين الواثق والمدّعي.
لماذا تكشف هذه الأسئلة تحديداً: سؤال «أول ثلاثة أشياء ستفحصها» يفرّق بين من لديه منهج ومن سيرتجل. وسؤال الشرح يختبر ما ستعيشه معه يومياً. وسؤال «متى نصحت بعدم البناء» يكشف هل يخدم مصلحتك أم يبحث عن عمل يبنيه. وسؤال قياس إنتاج الفريق يكشف هل يفكّر بالنتيجة أم بالنشاط.
والسؤال الخامس — «ما الذي لا تجيده؟» — هو الأكثر كشفاً وأقلّها طرحاً. الإجابة الصادقة تحدّد مجالاً بعينه وتقول كيف يعوّضه («لست قوياً في تحليل البيانات، أستعين بمتخصّص»). والإجابة المراوغة تحوّل النقص إلى مديح («أنا مثالي أكثر من اللازم»). الأولى تعني شخصاً يعرف حدوده وسيخبرك حين يتجاوزها، والثانية تعني أنك لن تعرف حين يتجاوزها.
وأضف طلباً عملياً في نهاية المقابلة: اطلب منه أن يكتب لك صفحة واحدة عمّا فهمه من وضعك وما يقترحه في أول شهر. الصفحة الواحدة تكشف ما لا تكشفه ساعة حديث — هل استمع فعلاً، وهل يكتب بوضوح، وهل يرتّب الأولويات. ومن يعتذر عن كتابة صفحة لن يكتب لك توثيقاً أبداً.
- «ما الذي لا تجيده؟» — أكثر الأسئلة كشفاً وأقلّها طرحاً
- «متى نصحت بعدم البناء؟» يكشف من يخدم مصلحتك
- اطلب صفحة واحدة مكتوبة بعد المقابلة
- من يعتذر عن كتابة صفحة لن يكتب توثيقاً أبداً