كيف أعرف أن فريقي التقني يعمل جيداً؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية
لا تقِس بعدد ساعات العمل ولا بحجم ما كُتب من كود — كلاهما يُضلّل. اسأل أربعة أسئلة بدلاً منها: كم مرة سُلّم شيء يعمل للمستخدمين هذا الشهر؟ وكم مرة تعطّل شيء بعد التسليم؟ وكم يستغرق إصلاح عطل حين يقع؟ وهل يستطيع شخص آخر متابعة العمل إن غاب من بناه؟ السؤال الرابع هو الأخطر وأقلّها طرحاً.
لماذا يُضلّل قياس الساعات وحجم الكود: الكود الكثير قد يعني حلاً معقّداً لمشكلة بسيطة، والساعات الطويلة قد تعني سوء تخطيط لا اجتهاداً. كلا المقياسين يكافئ النشاط لا النتيجة، وحين يعرف الفريق أنه يُقاس بهما يُنتِج المزيد منهما — وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث لجودة عملك.
والسؤال الرابع — «هل يستطيع غيره المتابعة؟» — هو الأخطر لأنه يقيس مخاطرة لا أداء. فريق ينتج بسرعة وكل ما فيه يعتمد على شخص واحد يبدو ممتازاً حتى يمرض ذلك الشخص أو يستقيل. اختبره عملياً بلا مواجهة: اطلب أن يتولّى شخص آخر مهمّة صغيرة في نظام لم يبنِه، وانظر كم يستغرق وماذا يحتاج.
ومؤشّر إداري لا يحتاج فهماً تقنياً: هل تصلك التقديرات وتُحترَم غالباً، أم أن كل شيء يتأخّر دائماً؟ التأخّر الدائم ليس بالضرورة كسلاً — قد يعني أن أحداً لا يقول «لا» لطلبات جديدة، أو أن التقدير يتمّ تحت ضغط الموافقة. والحلّ إداري لا تقني: اسأل عمّا حُذف من النطاق مقابل ما أُضيف.
- لا تقِس بالساعات ولا بحجم الكود — يكافئان النشاط لا النتيجة
- الأخطر: هل يستطيع غيره المتابعة إن غاب؟
- اختبره: كلّف شخصاً بمهمّة في نظام لم يبنِه
- تأخّر دائم؟ اسأل عمّا حُذف من النطاق مقابل ما أُضيف