ما المؤشّرات التحذيرية في مرشح لقيادة التقنية؟

يجيب المهندس سعيد باعطية — مهندس حاسب ومطوّر ويب وتطبيقات في الرياض، يخدم عملاء داخل المملكة العربية السعودية.

توظيف قيادة تقنية

ما المؤشّرات التحذيرية في مرشح لقيادة التقنية؟ — إجابة المهندس سعيد باعطية

أربعة تظهر في المقابلة الأولى: من يقترح حلاً قبل أن يسأل عن مشكلتك، ومن لا يستطيع شرح قرار تقني بلغة تفهمها (وهذا عجز عن الشرح لا عمق في المعرفة)، ومن ينتقد كل ما بُني قبله بلا تفصيل، ومن لا يذكر شيئاً أخطأ فيه أبداً. والخامس يظهر لاحقاً: من يجعل كل شيء يمرّ عبره شخصياً فلا يستطيع أحد غيره فهم النظام.

تفصيل المؤشّر الثاني لأنه الأكثر التباساً: العجز عن الشرح يُقدَّم أحياناً كعمق معرفي («الأمر معقّد ولن تفهمه»)، وهو العكس تماماً. من يفهم شيئاً فهماً حقيقياً يستطيع شرح أثره بلغة بسيطة — ليس تفاصيله التقنية بل ماذا يعني لتكلفتك ووقتك ومخاطرتك. الغموض المتعمّد غالباً وسيلة لتجنّب المساءلة لا علامة خبرة.

والمؤشّر الخامس أخطرها لأنه يظهر بعد التوظيف لا قبله: من يجعل كل شيء يمرّ عبره شخصياً. يبدو في البداية التزاماً وحرصاً، ثم تكتشف أن لا أحد غيره يعرف كلمات المرور أو يفهم النظام أو يستطيع الاستمرار في غيابه. وهذا يجعل شركتك رهينة شخص واحد — سواء كان يقصد ذلك أو لا، والنتيجة واحدة.

وعلامة سادسة عملية: اطلب مرجعاً من جهة عمل سابقة وتحدّث معها فعلاً. السؤال الأنفع ليس «هل كان جيداً» بل «هل توظّفه مرة أخرى، ولأي دور بالضبط؟» — الإجابة المتردّدة أو المحدّدة بدور أضيق تخبرك أكثر من أي شهادة مكتوبة.

  • «الأمر معقّد ولن تفهمه» = عجز عن الشرح لا عمق معرفي
  • من يمرّر كل شيء عبره يجعل شركتك رهينة شخص واحد
  • من لا يذكر خطأً واحداً ارتكبه — مؤشّر لا تواضع
  • اسأل مرجعه: هل توظّفه مرة أخرى ولأي دور بالضبط؟

آخر تحديث:

هل تريد تطبيق هذه الرؤى في أعمالك؟

أقدم استشارات مجانية لمناقشة وضعك الرقمي الحالي وكيفية تحسينه بأقل تكلفة وأعلى عائد.

واتساب مباشر: wa.me/966573784181